ضمن عملية «الفارس الشهم 3».. إبحار سفينة المساعدات الإماراتية الرابعة إلى قطاع غزة
أبحرت اليوم سفينة المساعدات الإماراتية الرابعة وعلى متنها 5340 طنا من المواد الإنسانية، متجهة إلى مدينة العريش المصرية تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة، وذلك ضمن عملية «الفارس الشهم 3» لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع.
وعبَّرت قافلة شاحنات إماراتية مُحملة بالمساعدات الإنسانية المتنوعة معبر كرم أبو سالم وذلك لأول مرة منذ إغلاق معبر رفح في 6 مايو/ أيار الماضي في إطار دور دولة الإمارات الإغاثي ضمن عملية الفارس الشهم 3 وسعيها المتواصل لمساندة سكان قطاع غزة بعد توقف دخول المساعدات في الفترة الماضية نتيجة إغلاق معبر رفح البري ما تسبب في تفاقم الأزمة بالقطاع وشُح الأسواق من الطعام والمواد الأٍساسية.
وأسهم في تأمين حمولة السفينة كل من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وجرى ذلك بواسطة 313 شاحنة فرغت حمولاتها على السفينة.
ووصلت شاحنات مُحملة بـ 80 طنًّا من المساعدات الإماراتية بينها الخيام التي تُعد أحد الاحتياجات الأساسية نظرًا لحالة النزوح المستمرة وخروج الأسر من المنازل نتيجة لتداعيات الحرب المستمرة في القطاع بالإضافة إلى المواد الإغاثية الأساسية والطرود الغذائية والتمور التي تُعد أبرز الاحتياجات في وقت يعاني فيه سكان القطاع من الجوع وعدم توفر الطعام والمواد الأساسية في الأسواق.
وباشرت الفرق التطوعية ضمن عملية الفارس الشهم 3 توزيع الخيام والطرود الغذائية على العائلات الفلسطينية النازحة في مختلف محافظات قطاع غزة للوصول إلى أكبر عدد من النازحين في مختلف مراكز الإيواء، للتخفيف عنهم في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة، والتي تفاقمت بعد إغلاق معبر رفح ومنع تدفق المساعدات والمواد الإغاثية إليهم.
وتسعى دولة الإمارات العربية عبر ذراعها الإنساني «الفارس الشهم 3» إلى ترسيخ دورها الإنساني والإغاثي منذ اندلاع الأزمة في قطاع غزة لدعم الأشقاء الفلسطينيين ورفع المعاناة عنهم واستمرار تلبية احتياجاتهم في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها القطاع من خلال تنفيذ المشاريع الإغاثية في القطاع لتخفيف معاناة الأسر الفلسطينية النازحة، في خطوة إنسانية تهدف من خلالها إلى مساندة الأشقاء في قطاع غزة.
تعليقات
إرسال تعليق